الوصف
لقد اشتمل هذا الكتاب على سبع وحدات هي
الفصل الأول: وكان بعنوان التوجيه والإرشاد والعلاج النفسي (توطئة)، حيث تم عرض تعريفات لكل من العلاج ثم الإرشاد ثم التداخل بينهما، ثم التوجيه، وفي كل عرضنا بعض وجهات النظر ثم الرأي الذي تبناه المولف الحالي، ثم أعقب ذلك بيان مفصل عن أسباب تزايد الحاجة لخدمات التوجيه والإرشاد والعلاج النفسي، ثم استعرضنا مراحل وتاريخ تطور الإرشاد والعلاج والتوجيه من الماضي ثم مرورا بالحاضر، وانتهاء بالتوقعات المستقبلية لكل منهم،وتم التفصيل في نموذج لهذه التوجهات المستقبلية ممثلا في الإرشاد والعلاج عبر الإنترنت،ثم عرضت أهداف كل من التوجيه والإرشاد والعلاج النفسي بالتفصيل؛ وختمت بمسلمات الإرشاد والعلاج العامة والتربوية والأخلاقية والمهنية. وأخيرا عرضت ملخصا لما جاء بالفصل وبعض الأسئلة لتقييم ما تحقق من أهداف وبعض المراجع ثم المصطلحات الواردة في هذا الفصل.
الفصل الثاني: وتتضمن استعراضا للعملية الإرشادية، من خلال تعريفها، ومراحلها، والمحاذير التي يجب تجنبها، ثم تطرقنا لأدوات تقييم العملية الإرشادية، واستعرضا أربع منها كمثال، ثم الاتجاهات المستقبلية المتوقعة لتقييم نتائج تلك العملية، ثم تم عرض دور المرشد النفسي في العملية الإرشادية: ومن ثم تم عرض: الصفات والخصائص العامة للمرشد النفسي، ودور المرشد النفسي ووظائفه، والصفات الشخصية والأخلاقية للمرشد النفسي الفعال، وعوامل نجاح العلاقة الإرشادية والمرشد النفسي، وقدمت تصورا مقترحا كمثال للكفايات اللازمة لإعداد المرشد والإخصائي الأسري لذوي الاحتياجات الخاصة. وكما هو متبع في الفصل السابق وعموم الكتاب ألحقنا عددا من الأسئلة لتقييم ما تحقق من أهداف منوعة بين: المقالية والموضوعية والأنشطة المصاحبة ثم المراجع وأخيرا بعض المصطلحات الواردة في الفصل.
الفصل الثالث: وجاء بعنوان بعض مجالات وميادين التوجيه والإرشاد والعلاج النفسي؛ حيث بدأ بمقدمة ثم أهداف الفصل، ثم عرضا لبعض مجالات وميادين كل من التوجيه والإرشاد والعلاج من خلال أربعة محاور أو عناوين فرعية تتمثل في: تعريف كل مجال من تلك المجالات، وأهدافه، وخصائص كل مجال من تلك المجالات، ثم استعراض لأهم المشكلات التي يعني بها كل منها، حيث تم التناول بالشرح كلٌ من: التوجيه المهني، ثم العلاجي، ثم الزواجي، ثم الأسري، ثم إرشاد الأطفال، والمراهقين، وكبار السن، ثم إرشاد ذوي الاحتياجات الخاصة وأخيرا تم عرض الإرشاد الفردي والإرشاد الجمعي ختم الفصل بذات المحددات المتبعة في كل فصل من هذا الكتاب: الملخص، أسئلة تقويمية متنوعة، ثم المراجع وختم بإثبات بعض المصطلحات الواردة في الفصل.
الفصل الرابع: وجاء بعنوان بعض أدوات جمع البيانات والمعلومات اللازمة لعملية الإرشاد والتوجيه والعلاج النفسي، وبذات المنطق والترتيب المتبع في الفصول السابقة: من مقدمة وأهداف الوحدة ثم استعراض للأدوات التالية وهي: المقابلة، والملاحظة، ودراسة الحالة، والاختبارات والمقاييس، ومؤتمر الحالة، والسجل القصصي، وأخيرا السير الذاتية والشخصية.
وختم الفصل بملخص له، ثم أسئلة لتقويم ما تحقق من الأهداف منوعة بين الموضوعية والمقالية والنشاط المصاحب وملاحق لعينة من الأدوات، ثم المراجع وأخيرا بعض المصطلحات الواردة في الفصل.
الفصل الخامس: وجاء بعنوان بعض نظريات الإرشاد والعلاج النفسي وتم استعراض محتوياته بنفس الطريقة من مقدمة وأهداف الوحدة ثم استعراض لبعض نظريات وبرامج الإرشاد والعلاج النفسي، وهي نظرية التحليل النفسي، والنظرية السلوكية، ونظرية التعلم الاجتماعي، ونظرية الذات، والنظرية المعرفية، والإرشاد بالمعنى، وفي كل ذلك تم التركيز على عدد من النقاط يراها المؤلف لا غنى عنها لأي دارس للنظريات، وهي: تعريف النظرية ثم اشهر روادها ومنظريها، ثم المفاهيم الأساسية، ثم الفنيات العلاجية والإرشادية، ثم المزايا والعيوب لكل منها وختم الفصل بملخص له ثم أسئلة تقويمية وأنشطة ثم المراجع وأخيرا بعض المصطلحات الواردة في الفصل.
الفصل السادس: وجاء بعنوان بعض برامج الإرشاد والعلاج النفسي: واشتمل على كل من العلاج السلوكي، والعلاج العقلاني الانفعالي، والعلاج بالمعنى كنماذج للبرامج الإرشادية بداية من التخطيط ثم التنفيذ وما يتطلبه من إجراءات وجلسات وتقييم البرنامج ثم ختم الفصل بأسئلة تقويمية ما بين موضوعية ومقالية ونشاط وواجب منزلي ثم المراجع وبعض المصطلحات الواردة في الفصل.
الفصل السابع: وجاء بعنوان الإرشاد التربوي والمدرسي واشتمل على تعريف التوجيه والإرشاد المدرسي والتربوي، ثم أهداف الإرشاد المدرسي، ثم خدمات الإرشاد المدرسي، ثم المشكلات التي يتناولها التوجيه والإرشاد التربوي، وأخيرا استعراض لنماذج من البرامج الشاملة للتوجيه والإرشاد المدرسى، ثم ختم الفصل بأسئلة تقويمية ما بين موضوعية ومقالية ونشاط وواجب منزلي ثم المراجع وبعض المصطلحات الواردة في الفصل.
لقد حرصت أن يكون الكتاب هذا وسطا بين المتخصص وبين الطالب بلا إفراط ولا تفريط، وعمدت إلى تقديم المعرفة مدعومة ببعض المراجع الحديثة غالبا، وراعيت فيها خبراتى في مجال التدريس الجامعي والإشراف على عشرات رسائل الماجستير والدكتوراه، وتنفيذ البرامج التدريبية المتخصصة تدريبا وتنظيما، وكذا الإشراف على وحدات التوجيه والإرشاد الأكاديمي والتربوي في مؤسسات التعليم العالي بعدد من الدول العربية، ووضعت عددا من الأسئلة التقويمية وإجاباته النموذجية أحيانا وتفسير لماذا هذه تكون هي الإجابة الصحيحة دون غيرها وتم تقديم ملخص لكل فصل من فصول هذا الكتاب لتكون زادا للطالب للإحاطة بما تم تدريسه وكذا عددا من المراجع، وكذا ثبتا لبعض المصطلحات والمفاهيم الواردة في كل فصل من فصول الكتاب.





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.