الوصف
ازداد اهتمام المجتمعات منذ بداية النصف الثاني من القرن العشرين بالموهوبين والمتميزين والمبدعين عقلياً من أجل الاستفادة مما يمتلكونه من إمكانات على أحسن وجه ممكن. فالموهوبون بالمقارنة بالعاديين هم فئة مهمة من فئات المجتمع نظراً لما يتميزون به من ذكاء عالٍ، ومواهب خاصة، وقدرة على الابتكار في مجالات الحياة المختلفة، مما يستدعي الحاجة إلى رعايتهم ليتمكنوا من الوصول إلى حيث تسمح به إمكاناتهم. كما يُعدّ التفوق النهاية العليا لعمل الموهبة في مجال محدد، لذلك ليس كل متفوق موهوب، وليس كل موهوب متفوق. أما الإبداع فهو القدرة على التعامل بطريقة متميزة مع المشكلات الغامضة أو غير المحددة والعثور على افتراضات جديدة وأصيلة ويجرب أساليب وتطبيقات جديدة تماما.
لذلك يرى عدد من الباحثين أن البيئة المنزلية وخاصة والديّ الشخص الموهوب أو المتفوق أو المبدع يكمنان أساساً وراء تدعيم الاهتمامات المبكرة للأطفال ورعايتها وتطويرها وخاصة المهارات من مستويات عالية ومتميزة. ولذلك تعد الأسرة من أهم العوامل البيئية في الكشف عن أبنائها الموهوبين ورعايتهم مبكراً .
فالموهوبون ثروة لا تعادلها أي ثروة والسعي إلى استثمارها بشكل صحيح ومدروس يفوق ما تحققه الثروات الأخرى. وكم من الدول تقدمت ونمت وازدهر اقتصادها بسبب نخبة قليلة من أبنائها الموهوبين الذين حولوا الحياة العادية بفضل مواهبهم إلى حياة جميلة تنعم بالرخاء والسعادة.





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.