الوصف
في عالم يموج بالأزمات والتحديات، تصبح القدرة على إدارتها بفاعلية ضرورة لا غنى عنها على مختلف المستويات—من الفرد إلى المؤسسة وصولًا إلى الدولة. ولأن الأزمات بطبيعتها معقدة ومتشعبة، فقد نشأ علم جديد وهو “علم إدارة الأزمات” كمنظومة معرفية متعددة التخصصات، تجمع بين علم النفس، وعلم الاجتماع، والإدارة، والسياسة، والعلاقات الدولية، وغيرها من المجالات، لضمان استجابة متكاملة وشاملة. ومع تطور البحث العلمي وظهور التخصصات البينية، برز “علم إدارة الأزمات” كحقل مستقل، حيث احتل علم النفس موقعًا محوريًا فيه، بوصفه الرابط الأساسي بين مختلف الجوانب الإنسانية والتنظيمية للأزمة.
يأتي هذا الكتاب ليقدم رؤية شاملة لإدارة الأزمات، وتطبيقاتها، انطلاقًا من منظور علم النفس، مسلطًا الضوء على تأثير الأزمات وآليات مواجهتها على مستوى الأفراد، والجماعات، والمؤسسات، في محاولة لفهم ديناميات الأزمة، خصائصها، وأنواعها، أسبابها، ودورة حياتها، واستراتيجيات مواجهتها، سعيًا لإرساء أسس التعامل الفعّال معها.





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.